عند اختيار ساعة ذكية، أحد أهم القرارات يدور حول تقنية العرض. يقدم السوق خيارين أساسيين: شاشات AMOLED النابضة بالحياة وشاشات MIP الصديقة لأشعة الشمس. ستساعدك هذه المقارنة الشاملة على تحديد التقنية الأنسب لاحتياجاتك.
دعنا نفحص كلا النوعين من الشاشات دون الخوض في التفاصيل الفنية، مع التركيز بدلاً من ذلك على الأداء في العالم الحقيقي.
AMOLED (الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء ذو المصفوفة النشطة): تتكون شاشات AMOLED من وحدات بكسل مضاءة بشكل فردي يمكنها الإيقاف تمامًا لعرض درجات اللون الأسود الحقيقية، وتوفر ألوانًا زاهية ونسب تباين عالية. تتفوق هذه الشاشات في ظروف الإضاءة المنخفضة، ولكنها قد تبدو خافتة بعض الشيء تحت ضوء الشمس المباشر. تستخدم معظم الهواتف الذكية الحديثة تقنية AMOLED.
MIP (الذاكرة في البكسل): تُعرف أيضًا باسم Memory LCD، لا تصدر شاشات MIP ضوءًا خاصًا بها، ولكنها تعكس الإضاءة المحيطة مثل ساعات LCD التقليدية. وهذا يجعلها قابلة للقراءة بشكل استثنائي في ضوء الشمس، ولكنها تتطلب إضاءة خلفية في الظلام. في حين أنها قادرة على عرض الألوان، فإن شاشات MIP تقدم عادةً ألوانًا أقل حيوية ودقة أقل مقارنة بشاشات AMOLED.
توفر شاشات AMOLED بشكل عام دقة أعلى، وسطوعًا أكبر، وألوانًا أكثر حيوية، مما يوفر جودة بصرية فائقة. توفر شاشات MIP مظهرًا أكثر كلاسيكية مع رؤية أفضل في ضوء الشمس ويمكنها الحفاظ على شاشة تعمل دائمًا دون التأثير بشكل كبير على عمر البطارية.
في حين أن ساعات AMOLED تتميز عادةً بقدرات شاشة اللمس، فإن بعض طرازات MIP تتضمن أيضًا وظيفة اللمس. تسمح العديد من الساعات الرياضية للمستخدمين بتعطيل ميزات اللمس إذا فضلوا ذلك.
تشهد صناعة الساعات الذكية تحولًا نحو تقنية AMOLED، حيث تتبنى هذه الشاشات جميع الطرازات العصرية تقريبًا. ومع ذلك، تواصل العديد من الساعات الرياضية استخدام شاشات MIP. فيما يلي أمثلة على الطرازات الشائعة التي تتميز بكل تقنية:
الساعات الذكية AMOLED:
الساعات الذكية MIP:
تحافظ شاشات MIP على أكبر ميزة لها في وظيفة التشغيل الدائم، حيث تعرض المعلومات باستمرار دون استهلاك طاقة إضافية. على عكس ساعات AMOLED التي تتطلب تنشيط وضع العرض الدائم (مما يقلل من عمر البطارية وغالبًا ما يبسط واجهة الساعة)، يمكن لساعات MIP إظهار معلومات كاملة باستمرار.
في ضوء الشمس المباشر، تعمل شاشات MIP بشكل أفضل قليلاً، مما يعكس الضوء ببراعة. تظل شاشات AMOLED الحديثة مرئية، ولكنها قد تبدو أقل سطوعًا في ظل الإضاءة الشديدة.
في الظروف المظللة، غالبًا ما تثبت شاشات AMOLED أنها أكثر قابلية للقراءة لأنها تنبعث منها ضوءًا خاصًا بها، بينما تتطلب شاشات MIP زوايا عرض مثالية للحصول على أفضل رؤية.
في ظل الإضاءة الداخلية العادية أو الظروف الغائمة، تعمل كلتا التقنيتين بشكل جيد نسبيًا، حيث توفر AMOLED ألوانًا أكثر حيوية وMIP توفر كفاءة أفضل في استهلاك الطاقة.
في الظلام، تعمل كلا النوعين من الشاشات بفعالية عند التنشيط، على الرغم من أن ساعات AMOLED قد توفر المزيد من خيارات التخصيص للعرض في الإضاءة المنخفضة.
في حين أن تقنية MIP تستهلك نظريًا طاقة أقل، فإن عمر البطارية الفعلي يعتمد على عوامل عديدة. تتطابق العديد من ساعات AMOLED الآن أو تتجاوز نظيراتها من MIP في التحمل بسبب تحسين تقنية البطارية وتحسين الطاقة.
ضع في اعتبارك هذه العوامل عند اتخاذ قرارك:
في النهاية، تعمل كلتا التقنيتين بشكل جيد في معظم الظروف، ويجب أن يعتمد اختيارك على التفضيلات الشخصية وحالات الاستخدام المحددة بدلاً من التفوق التكنولوجي المتصور.