تخيل أن الآباء المسنين يفوتون المكالمات الحاسمة بسبب ضعف السمع أو صعوبة الاتصال بأحبائهم الذين يعانون من ضعف البصر. يجب أن تسهل التكنولوجيا حياة كبار السن، وليس تعقيدها.الهاتف المتخصص ذو الأزرار الضخمة والصوت المضخم يغير بشكل هادئ التواصل للمسنينلضمان أن المسافة والقيود الجسدية لم تعد تعيق الروابط العائلية.
تم تصميمه خصيصاً لمواجهة مشاكل الرؤية والسمع والمهارة المرتبطة بالعمرزر كبير، هاتف عالي الصوتتتجاوز وظيفتها كجهاز بسيط فهي بمثابة شريان الحياة للأحباء
الذاكرة:12 فتحة للإتصال السريع (2 للمس الواحد + 10 للمسين).
بروتوكول الطوارئ:زر SOS قابل للبرمجة مع خيار حذف
العرض:شاشة LCD ضخمة جداً مع أرقام عالية الرؤية
التثبيت:تكوينات سطح المكتب أو الجدار
تخصيص الصوت:حجم مكبر الصوت القابل للتعديل ؛ الهاتف يقدم إعدادات متوسطة وارتفاع وارتفاع فائق (40+ ديسيبل).
الوصول:متوافق مع T-coil لمساعدات السمع، حلقة بصرية / تنبيهات فلاش.
الصمود:البناء المعزز يتحمل الاستخدام اليومي
شهادة:متوافق مع الاتحاد الإلكتروني للاتصالات، مخطط اللون الأبيض.
هذا الجهاز يلبي الاحتياجات الحرجة ل:
التطبيقات العملية تشمل المنازل الخاصة ومرافق المعيشة المساعدة والمؤسسات الطبية حيث الاتصال الموثوق به هو الأهم.
ومع تقديرات منظمة الصحة العالمية بأن عدد السكان في العالم يتقدم في السن بسرعة، يصل إلى 2.1 مليار شخص فوق سن الستين بحلول عام 2050، فإن هذه التقنيات التكيفية لها قيمة اجتماعية واقتصادية كبيرة.هذا النموذج الهاتفي يوضح كيف يمكن للتصميم المستهدف الحفاظ على الاستقلالية، وتقليل عبء مقدم الرعاية، وتخفيف العزلة التي غالبا ما تصاحب الشيخوخة.
وبالإضافة إلى الوظائف، فإنه يمثل التزامًا مجتمعيًا بالابتكار الشامل، حيث لا يتم قياس التقدم التكنولوجي فقط بالقوة الحاسوبية،ولكن من خلال قدرتها على دعم الكرامة البشرية في جميع مراحل الحياة.